يوسف بن يحيى الصنعاني

123

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

وما أظنهّما طال اعتناقهما * إلا لما لقيا من شدّة الشّغف « 1 » وله أيضا : أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا * ولحظ عينيه أمضي من مضاربه فما خلعت نجادي في العناق له * حتّى لبست نجادا من ذوائبه « 2 » وهذا معنى يهزّ الأعطاف ولا يدع معنى للسلاف . وله في غادة تبلى معاجزها بسرعة : أرى الثياب من الكتّان يلمحها * ضوء من البدر أحيانا فيبليها فكيف تنكر أن تبلى غلائلها * والبدر في كل حين طالع فيها « 3 » قلت : المعنى مليح ، وهو ادعى الشيء ببرهان ، وأخذه هو والشريف أبو الحسن بن طباطبا - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 4 » - من قول الشريف الرضي من قصيدة أوّلها : أسقني فاليوم نشوان * . . . ومنها : كيف لا تبلى غلائله * وهو بدر وهي كتّان وأهل البيان يوردون قول ابن طباطبا مستحسنين له ذاهلين عن قول الرضي وهو :

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 1 / 91 - 92 ، وفيات الأعيان 2 / 279 ، أنوار الربيع 4 / 86 ، شذرات الذهب 3 / 338 ، المنتحل للثعالبي 50 ، مرآة الجنان 3 / 51 ، 107 ، الوافي بالوفيات 8 / 59 ، أعيان الشيعة 7 / 337 ، 31 / 70 ، المستطرف 2 / 159 ، وقد نسبتها بعض المصادر إلى الشريف ابن طباطبا ، ديوانه / قطعة 42 . ( 2 ) يتيمة الدهر 1 / 92 ، وفيات الأعيان 2 / 279 ، تتمة اليتيمة 1 / 3 ، خاص الخاص 144 ، الأعجاز والايجاز 211 ، معجم الأدباء 4 / 201 ، تاريخ ابن عساكر 5 / 259 ، الوافي بالوفيات 8 / 59 ، حماسة ابن الشجري 183 ، أعيان الشيعة 7 / 217 ، معاهد التنصيص 3 / 137 ، ديوانه / القطعة 12 . ( 3 ) يتيمة الدهر 1 / 92 ، وفيات الأعيان 2 / 280 ، تتمة اليتيمة 1 / 4 ، الوافي بالوفيات 8 / 58 ، أعيان الشيعة 7 / 217 ، 31 / 70 ، معاهد التنصيص 2 / 130 ، ديوانه / القطعة 9 . ( 4 ) ترجمه المؤلف برقم 9 .